[email protected]

السعودية - الدمام - حي الشاطيء - طريق الأمير محمد بن فهد

طعامك سر مزاجك، ماذا تأكل لتحصل على سعادة حقيقية؟

Share on facebook Share on twitter Share on whatsapp print article
#طعامك_سر_مزاجك #أطعمة_السعادة #تغذية_لتحسين_المزاج #الغذاء_والصحة_النفسية #أطعمة_تقاوم_الاكتئاب #صحة_نفسية #تغذية_صحية #مزاج_جيد #سعادة #أكل_صحي

تعرّف على الأطعمة التي تحفز إنتاج هرمونات السعادة، وكيفية تحسين مزاجك من خلال نظام غذائي متوازن.

طعامك سر مزاجك، ماذا تأكل لتحصل على سعادة حقيقية؟

 

لطالما كان الطعام أكثر من مجرد وسيلة لإشباع الجوع، فهو أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على صحتنا الجسدية والعقلية. تؤكد الدراسات العلمية أن ما نأكله يحدد إلى حد كبير حالتنا المزاجية وقدرتنا على التعامل مع الضغوط اليومية. فبينما يمكن لبعض الأطعمة أن تحسن من مستويات الطاقة والسعادة، قد تؤدي أخرى إلى التوتر والاكتئاب. في هذا المقال، نستكشف كيف يؤثر الغذاء على الحالة النفسية، وما هي العناصر الغذائية التي تعزز الاستقرار العاطفي، وأي عادات غذائية يمكن أن تساعد في تحقيق التوازن النفسي.

 

تأثير التغذية على الحالة النفسية: العلاقة بين الطعام والمزاج

  • يعتمد الدماغ على العناصر الغذائية الموجودة في الطعام لإنتاج النواقل العصبية التي تنظم المزاج، مثل السيروتونين والدوبامين.
  •  بعض الأطعمة الغنية بالأحماض الأمينية، مثل التربتوفان الموجود في الديك الرومي والموز، تُحفّز إنتاج السيروتونين، مما يساهم في تحسين الشعور بالسعادة والهدوء.
  •  كما أن الكربوهيدرات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة، تساعد على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم، مما ينعكس على استقرار المزاج والطاقة.
  • في المقابل، قد تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات المكررة والدهون غير الصحية إلى تقلبات مزاجية حادة بسبب تأثيرها على مستويات الأنسولين والتهاب الأعصاب. نقص بعض الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامينات B والمغنيسيوم، قد يسبب الشعور بالتعب والتوتر. 
  • لذا، فإن اتباع نظام غذائي متوازن، يحتوي على مصادر جيدة للبروتين، الدهون الصحية، والكربوهيدرات المعقدة، يساهم في دعم الصحة النفسية وتقليل فرص التقلبات المزاجية.
 

دور العناصر الغذائية في تحسين الصحة العقلية

  • تلعب العناصر الغذائية دورًا أساسيًا في دعم صحة الدماغ وتحسين الوظائف الإدراكية والمزاجية.
  •  الأحماض الدهنية أوميجا-3، الموجودة في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، تدعم صحة الخلايا العصبية وتحسن التواصل بينها، مما يساعد في تقليل القلق والاكتئاب.
  •  فيتامينات B، وخاصة B6، B9 (الفولات)، وB12، تلعب دورًا مهمًا في إنتاج النواقل العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، التي تؤثر بشكل مباشر على الحالة المزاجية.
  • المعادن مثل المغنيسيوم تساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر، ويمكن الحصول عليه من المكسرات، البقوليات، والخضروات الورقية. أما الحديد، فهو ضروري لنقل الأكسجين إلى الدماغ، ونقصه قد يسبب الشعور بالإرهاق والضعف الذهني. 
  • تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، مثل الفواكه والخضروات الملونة، يحمي خلايا الدماغ من التلف التأكسدي، مما يعزز الأداء العقلي والمزاج الإيجابي
 

الأطعمة التي تحفز إنتاج هرمونات السعادة

  • تلعب بعض الأطعمة دورًا مباشرًا في تحفيز إنتاج الهرمونات المسؤولة عن تحسين المزاج والشعور بالسعادة، مثل السيروتونين، الدوبامين، والإندورفين
  • التربتوفان، وهو حمض أميني أساسي، يُعد المادة الأولية لإنتاج السيروتونين، ويمكن الحصول عليه من أطعمة مثل الموز، الشوكولاتة الداكنة، الحليب، والمكسرات. تناول الكربوهيدرات المعقدة، مثل الشوفان والبطاطا الحلوة، يساعد على زيادة امتصاص التربتوفان في الدماغ، مما يرفع مستويات السيروتونين ويعزز الشعور بالراحة النفسية.
  • الدوبامين، المسؤول عن الشعور بالمكافأة والتحفيز، يُحفَّز من خلال الأطعمة الغنية بالتيروزين، مثل البيض، الأفوكادو، والمأكولات البحرية. كما أن مضادات الأكسدة الموجودة في التوت الداكن والخضروات الورقية تساعد على حماية الخلايا العصبية وتعزز إفراز الإندورفين، مما يقلل من الشعور بالتوتر ويحسن المزاج.
 

تأثير نقص الفيتامينات والمعادن على القلق والاكتئاب

  • يلعب التوازن الغذائي دورًا رئيسيًا في الصحة النفسية، حيث قد يؤدي نقص بعض الفيتامينات والمعادن إلى اضطرابات مزاجية مثل القلق والاكتئاب. 
  • نقص فيتامين B12 والفولات (B9) قد يسبب انخفاضًا في إنتاج السيروتونين والدوبامين، مما يزيد من خطر الاكتئاب والإرهاق الذهني. يمكن الحصول على هذه الفيتامينات من اللحوم، البيض، والخضروات الورقية مثل السبانخ.
  • نقص المغنيسيوم يؤثر على استجابة الجسم للتوتر، حيث يلعب دورًا في تنظيم الجهاز العصبي وتقليل التوتر العصبي، ويوجد في المكسرات، البذور، والبقوليات. أما نقص الحديد، فيمكن أن يؤدي إلى الشعور بالإرهاق واضطراب التركيز، مما قد يفاقم القلق، ويوجد الحديد في اللحوم الحمراء، العدس، والسبانخ.
  • كذلك، فإن نقص فيتامين D مرتبط بزيادة مخاطر الاكتئاب، حيث يؤثر على مستقبلات السيروتونين في الدماغ. التعرض المنتظم لأشعة الشمس وتناول الأسماك الدهنية والألبان المدعمة يساعدان في الحفاظ على مستوياته الطبيعية.
 

السكر والكربوهيدرات المكررة: كيف تؤثر على تقلبات المزاج؟

  • تلعب الكربوهيدرات دورًا مهمًا في تزويد الدماغ بالطاقة، لكن طبيعة الكربوهيدرات المستهلكة تؤثر بشكل مباشر على استقرار المزاج.
  •  الكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض، الحلويات، والمشروبات السكرية، تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر في الدم، يتبعه انخفاض مفاجئ، مما يؤدي إلى تقلبات مزاجية، شعور بالإرهاق، وزيادة التهيج العصبي.
  • الإفراط في تناول السكر يحفز إنتاج هرمون الأنسولين بكمية كبيرة لتنظيم مستويات الجلوكوز، مما قد يسبب اضطرابات في إنتاج السيروتونين، الناقل العصبي المسؤول عن الاستقرار العاطفي. كما أن الاستهلاك المستمر للسكريات المكررة قد يزيد من الالتهابات العصبية، التي تم ربطها بمشاكل القلق والاكتئاب.
  • على العكس، تساعد الكربوهيدرات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة، البقوليات، والخضروات، في إطلاق الطاقة بشكل تدريجي، مما يدعم استقرار مستويات الجلوكوز في الدم ويقلل من نوبات التقلب المزاجي.
 

الأحماض الدهنية أوميجا-3 ودورها في تقليل التوتر والاكتئاب

  • تلعب الأحماض الدهنية أوميجا-3 دورًا أساسيًا في صحة الدماغ ووظائفه العصبية، حيث تساهم في تقليل الالتهابات العصبية وتعزيز إنتاج النواقل العصبية المرتبطة بالمزاج، مثل السيروتونين والدوبامين.
  •  أوميجا-3 تتكون من ثلاثة أنواع رئيسية: EPA، DHA، وALA، وهي ضرورية لدعم الاتصال العصبي وتحسين التوازن النفسي.
  • تشير الدراسات إلى أن EPA يساعد في تقليل أعراض القلق والاكتئاب من خلال تأثيره المضاد للالتهابات العصبية، بينما يدعم DHA بنية الخلايا العصبية ويحسن الإدراك والتركيز.
  •  يمكن الحصول على أوميجا-3 من الأسماك الدهنية مثل السلمون، السردين، والتونة، بالإضافة إلى بذور الشيا، الجوز، وزيت الكتان.
  • يُلاحظ أن الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية غنية بأوميجا-3 أقل عرضة للتوتر والاكتئاب مقارنةً بمن يعانون من نقصها، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في أي نظام غذائي يهدف إلى دعم الصحة النفسية.
 

دور البروبيوتيك وصحة الأمعاء في تحسين المزاج

  • تلعب صحة الأمعاء دورًا مهمًا في التأثير على الحالة المزاجية، حيث يُعرف الجهاز الهضمي بـ"الدماغ الثاني" بسبب احتوائه على شبكة معقدة من الأعصاب والتواصل المباشر مع الدماغ .  
  • البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) الموجودة في الأمعاء تساهم في إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي أساسي لتنظيم المزاج والشعور بالسعادة.
  • تشير الأبحاث إلى أن اضطراب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء قد يرتبط بزيادة مستويات التوتر والاكتئاب، بينما يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك في تحسين المزاج وتقليل القلق. 
  • يمكن العثور على البروبيوتيك في الزبادي، الكفير، المخللات المخمرة طبيعيًا، وكيمتشي. 
  • بالإضافة إلى ذلك، فإن البريبايوتيك، وهي ألياف غذائية تغذي البكتيريا النافعة، تُوجد في الثوم، البصل، والهليون، وتلعب دورًا داعمًا في تعزيز صحة الأمعاء والدماغ.
 

التوازن الغذائي وتأثيره على الاستقرار العاطفي

  • يلعب التوازن الغذائي دورًا رئيسيًا في دعم الصحة النفسية والاستقرار العاطفي، حيث يساعد تناول وجبات متوازنة تحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية في تنظيم مستوى الطاقة وتحفيز إنتاج النواقل العصبية المسؤولة عن المزاج 
  • يؤدي النقص أو الإفراط في بعض العناصر الغذائية إلى اضطرابات في المزاج، مثل انخفاض الطاقة، زيادة القلق، أو تقلبات حادة في العواطف.
  •  على سبيل المثال، تناول البروتينات الصحية (كالأسماك، البيض، والمكسرات) يعزز إنتاج الناقلات العصبية المرتبطة بالشعور بالسعادة، بينما تساعد الكربوهيدرات المعقدة (مثل الحبوب الكاملة) في توفير طاقة ثابتة وتحسين الاستقرار النفسي.
  • كما أن الحفاظ على توازن الدهون الصحية، مثل أوميجا-3 الموجودة في الأسماك والمكسرات، يدعم وظائف الدماغ ويقلل من الالتهابات العصبية المرتبطة بالاكتئاب. من ناحية أخرى، قد يؤدي الإفراط في السكريات والكربوهيدرات المكررة إلى تقلبات مزاجية حادة نتيجة لعدم استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
  • لذلك، فإن اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على التنوع والاعتدال في تناول المغذيات يساهم في تعزيز الشعور بالاستقرار العاطفي وتحسين جودة الحياة النفسية.
 

الكافيين ومنبهات الجهاز العصبي: بين النشاط والقلق

  • يُعد الكافيين من أشهر المنبهات التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، حيث يعزز النشاط الذهني، يزيد من التركيز، ويقلل الشعور بالتعب عن طريق منع تأثير الأدينوزين، وهو مركب مسؤول عن الشعور بالنعاس.
  •  تناول الكافيين بكميات معتدلة يمكن أن يحسن الأداء العقلي والمزاج، مما يجعله عنصرًا شائعًا في القهوة، الشاي، والمشروبات الغازية.
  • لكن في المقابل، الإفراط في استهلاك الكافيين قد يؤدي إلى آثار جانبية سلبية، مثل زيادة القلق، الأرق، وتسارع ضربات القلب، نتيجة لتحفيز إنتاج الكورتيزول (هرمون التوتر).
  •  بعض الأشخاص أكثر حساسية للكافيين من غيرهم، مما يجعلهم عرضة لاضطرابات النوم والتوتر العصبي حتى مع كميات صغيرة.
 

أهمية شرب الماء في تحسين التركيز وتقليل التوتر

  • يُشكل الماء حوالي 75% من الدماغ، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على الوظائف العقلية والاستقرار النفسي. حتى الجفاف الخفيف يمكن أن يؤثر سلبًا على الأداء الذهني، حيث يؤدي إلى ضعف التركيز، زيادة التهيج، والصداع بسبب انخفاض تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ.
  • يلعب الماء دورًا مهمًا في تنظيم مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر)، حيث يساعد على تقليل الشعور بالإجهاد ويحافظ على توازن السوائل في الجسم. 
  • كما يعزز الترطيب إنتاج الناقلات العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، مما يساهم في تحسين المزاج وزيادة القدرة على التركيز.
  • للحصول على هذه الفوائد، يُوصى بشرب 8-10 أكواب من الماء يوميًا، مع زيادة الكمية أثناء المجهود البدني أو في الطقس الحار.
  •  يمكن أيضًا تناول الفواكه والخضروات الغنية بالماء مثل البطيخ، الخيار، والبرتقال للحفاظ على ترطيب الجسم وتحسين الأداء العقلي.
 

التغذية والساعة البيولوجية: كيف يؤثر توقيت الأكل على المزاج

يلعب توقيت تناول الطعام دورًا أساسيًا في تنظيم الساعة البيولوجية، والتي تؤثر بدورها على المزاج، الطاقة، ونوعية النوم. عند تناول الوجبات في أوقات منتظمة، يتم ضبط إفراز الهرمونات والنواقل العصبية المسؤولة عن الاستقرار النفسي

  • الإفطار المبكر: يساعد في تحسين المزاج وزيادة الطاقة، حيث يعزز استقرار مستويات السكر في الدم ويقلل من الشعور بالتعب أو التهيج.
  • تأخير الوجبات أو تخطيها قد يؤدي إلى انخفاض الجلوكوز، مما يسبب العصبية، ضعف التركيز، وزيادة مستويات التوتر.
  • تناول وجبات ثقيلة ليلًا يمكن أن يؤثر على جودة النوم بسبب زيادة نشاط الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى الأرق وتقلبات المزاج.

لتحقيق توازن صحي، يُفضل تناول الوجبات في أوقات ثابتة مع تجنب الأطعمة الدسمة قبل النوم، 

 

الصيام المتقطع والصحة النفسية

  • يؤثر الصيام المتقطع إيجابيًا على الصحة النفسية من خلال تحفيز الدماغ وتحسين التوازن الهرموني.
  •  عند الامتناع عن الطعام لفترات محددة، ينخفض مستوى الأنسولين ويبدأ الجسم في استخدام الكيتونات كمصدر بديل للطاقة، مما يعزز وظائف الدماغ ويقلل من الالتهابات العصبية المرتبطة بالاكتئاب والتوتر.
  • كما يساعد الصيام المتقطع في تنظيم مستويات السيروتونين والدوبامين، وهما ناقلان عصبيان يلعبان دورًا أساسيًا في تحسين المزاج وتقليل القلق.
  •  بالإضافة إلى ذلك، يُحفز الصيام إنتاج بروتين يعزز صحة الدماغ ويحسن الذاكرة والتركيز.
  • على الرغم من هذه الفوائد، قد يشعر بعض الأشخاص في البداية بالإرهاق أو تقلبات مزاجية نتيجة تأقلم الجسم مع النظام الجديد.
  •  لذا يُنصح باتباع الصيام المتقطع تدريجيًا، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء وتناول وجبات غنية بالمغذيات عند الإفطار للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي.
 

دور المغنيسيوم والزنك في تهدئة الأعصاب وتحسين المزاج

يُعد كل من المغنيسيوم والزنك من المعادن الأساسية التي تلعب دورًا مهمًا في دعم الجهاز العصبي وتحسين الحالة المزاجية.

  • المغنيسيوم: يساعد في تنظيم نشاط الجهاز العصبي عن طريق تقليل استثارة الخلايا العصبية، مما يساهم في تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر. كما يعزز إنتاج السيروتونين، . نقص المغنيسيوم قد يؤدي إلى القلق، الأرق، وزيادة العصبية. يوجد المغنيسيوم في المكسرات، السبانخ، الشوكولاتة الداكنة، والبذور.
  • الزنك: يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم المزاج ودعم وظائف الدماغ، حيث يؤثر على إنتاج الدوبامين، كما أن الزنك يعمل كمضاد للأكسدة، مما يقلل من الالتهابات العصبية المرتبطة بالاكتئاب. يمكن الحصول على الزنك من اللحوم، المأكولات البحرية، البقوليات، والمكسرات.
 

الغذاء العاطفي: لماذا نلجأ للطعام عند الشعور بالتوتر؟

الغذاء العاطفي هو تناول الطعام استجابةً للمشاعر بدلاً من الجوع الفسيولوجي، وهو سلوك شائع يحدث عند الشعور بالتوتر، القلق، أو حتى الملل. يرتبط هذا السلوك بتفاعل معقد بين الدماغ والهرمونات.

  • عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم الكورتيزول، وهو هرمون يزيد من الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، لأنها تمنح إحساسًا مؤقتًا بالراحة من خلال تحفيز إفراز الدوبامين
  • بعض الأطعمة، مثل الشوكولاتة والكربوهيدرات المكررة، ترفع مستويات السيروتونين، مما يحسن المزاج مؤقتًا، لكن سرعان ما يسبب ذلك تقلبات سكر الدم، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب وزيادة التوتر لاحقًا.

لمواجهة الغذاء العاطفي، يُفضل التعرف على محفزات الأكل العاطفي، وممارسة بدائل صحية مثل التأمل، المشي، أو شرب الماء، بالإضافة إلى اختيار أطعمة غنية بالبروتين والألياف للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم وتجنب التقلبات المزاجية.

 

العادات الغذائية الصحية لتعزيز الاستقرار النفسي والمعنوي

تؤثر العادات الغذائية بشكل مباشر على الصحة النفسية والاستقرار العاطفي، حيث يساعد اتباع نظام غذائي متوازن على تحسين المزاج وتقليل التوتر والقلق. من أهم العادات الغذائية التي تعزز الصحة النفسية:

  • تناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتينات، الكربوهيدرات المعقدة، والدهون الصحية لدعم إنتاج النواقل العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، مما يحسن المزاج ويقلل من القلق.
  • الاعتماد على مصادر طبيعية للفيتامينات والمعادن مثل المغنيسيوم، الزنك، وأوميجا-3، حيث تساعد هذه العناصر على تهدئة الأعصاب وتعزيز وظائف الدماغ.
  • تنظيم مواعيد الطعام والالتزام بتناول وجبات منتظمة للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، مما يقلل من التقلبات المزاجية.
  • تقليل استهلاك الكافيين والسكريات المكررة، لأن الإفراط فيهما قد يؤدي إلى تقلبات في مستويات الطاقة وزيادة القلق.
  • شرب الماء بكميات كافية للحفاظ على ترطيب الجسم ودعم وظائف الدماغ، مما يساعد في تحسين التركيز وتقليل التوتر.
  • تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي والمخللات الطبيعية، لدعم صحة الأمعاء، التي تلعب دورًا في إنتاج هرمونات السعادة.
  • تناول الشوكولاتة الداكنة بكميات معتدلة لتعزيز المزاج.
  • ممارسة الرياضة 30 دقيقة يوميًا لدعم الصحة النفسية.

نظام وجبات صحي أسبوعي لضبط المزاج والحالة النفسية

يعتمد هذا النظام على أطعمة غنية بالعناصر الغذائية التي تدعم إنتاج النواقل العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، وتساعد في تقليل التوتر وتعزيز الاستقرار النفسي.

اليوم الأول

الإفطار: شوفان بالحليب والموز مع مكسرات.

الغداء: سمك السلمون المشوي + كينوا + سلطة خضراء بزيت الزيتون.

العشاء: زبادي يوناني + حفنة من اللوز والجوز + توت.

اليوم الثاني

الإفطار: بيض مسلوق + خبز كامل الحبة + أفوكادو.

الغداء: دجاج مشوي + أرز بني + خضار مشوية.

العشاء: شوربة عدس + قطعة خبز أسمر + زبادي.

اليوم الثالث

الإفطار: توست أسمر بزبدة الفول السوداني والموز.

الغداء: تونة مع سلطة خضراء وبذور الشيا + شريحة خبز كامل.

العشاء: حساء دجاج + أرز بني + حفنة مكسرات.

اليوم الرابع

الإفطار: بان كيك الشوفان بالعسل والمكسرات.

الغداء: لحم مشوي + بطاطا حلوة + سلطة زبادي بالخيار.

العشاء: بيض أومليت + توست أسمر + أفوكادو.

اليوم الخامس

الإفطار: زبادي يوناني مع العسل والمكسرات.

الغداء: جمبري مشوي + أرز بني + خضار سوتيه.

العشاء: جبن قريش + خضروات طازجة + مكسرات.

اليوم السادس

الإفطار: بيض مسلوق + خبز أسمر + زيت زيتون وزعتر.

الغداء: دجاج مشوي + كينوا + سلطة ملونة.

العشاء: شوربة خضار + توست حبوب كاملة.

اليوم السابع

الإفطار: عصير سموثي (موز، سبانخ، زبادي، مكسرات).

الغداء: لحم مشوي + بطاطا مشوية + سلطة حمص.

العشاء: قطعة جبن + حفنة مكسرات + فاكهة


خاتمة:
ما نضعه في أطباقنا ينعكس بشكل مباشر على مشاعرنا وسلوكياتنا اليومية. فالغذاء المتوازن، الغني بالعناصر المغذية، لا يدعم صحتنا الجسدية فحسب، بل يعزز أيضًا شعورنا بالسعادة والراحة النفسية. على العكس، فإن العادات الغذائية غير الصحية قد تؤدي إلى اضطرابات مزاجية وخلل في التوازن العاطفي. لذا، من المهم أن نختار أطعمتنا بوعي، ونتبنى نظامًا غذائيًا يساعدنا على تحقيق صحة نفسية متينة، لنعيش حياة أكثر استقرارًا وسعادة.

 

حمل التطبيق الآن وتابع مع خبراء ومدربين رشاقة 

تابع الأكثر مشاهده

المقالات >> عامة

13 عادة صباحية مثبتة لزيادة طاقتك وتركيزك

هل تريد أن تبدأ يومك كالمتفوقين؟ تعرف على أهم العادات الصباحية التي ستساعدك على زيادة إنتاجيتك وتحقيق أهدافك. ابدأ يومك بشكل صحيح وتمتع بصحة أفضل ونجاح أكبر

facebookShare twitterShare whatsappShare
100000

انضم وتنافس مع اكبر قاعدة مستخدمين لرشاقة يومياً

  • تمتع برياضة المشى في الشارع ومع زملائك او التمارين الخفيفة في المنزل
  • أنشئ مجموعتك الخاصة وابدأ التحدى

نعرف على رشاقة الرياضى وحمله من هنا

download from apple store download from googlePlay download from huwawi store

حمل تطبيق رشاقة الرياضى

download from apple store download from googlePlay download from huwawi store
download from apple store download from googlePlay download from huwawi store

مقالات ذات صلة

احدث المقالات

حساسية الحليب

حساسية الحليب هي رد فعل مناعي لبروتينات الحليب، شائعة بين الأطفال، والرضع، وبعض البالغين، وتستدعي تجنب منتجات الألبان واتباع إرشادات طبية دقيقة.

facebookShare twitterShare whatsappShare

النوم الصحي : كيف تحصل عليه فقط بتغيير وضعية نومك؟

إذا كنت تنام على بطنك؛ قم بوضع وسادة أسفل الحوض وأسفل البطن

facebookShare twitterShare whatsappShare

أسرار الأيض: كيف تحول جسمك إلى ماكينة حرق دهون

اكتشف أسرار عملية الأيض وكيفية تحسينها لتعزيز صحتك وحرق الدهون. تعرف على العوامل المؤثرة في معدل الأيض ونصائح غذائية وحياتية لزيادة حرق السعرات الحرارية.

facebookShare twitterShare whatsappShare

copy rights حقوق النشر محفوظة لشركة مدار سوفت 2023

تواصل معنا